مؤكدة بأن "المو" يبقى واحدا من أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم بخلاف ما يحدث حاليا مع "البلوز"، كما دعت رومان أبراموفتش وإدارة تشيلسي للجلوس مع المدرب البرتغالي من أجل مناقشة الوضع الراهن للنادي ومحاولة الوصول إلى حلول وعدم الرضوخ لبعض الآراء التي تدعو لإقالة "السبيشل وان" والبحث عن مدرب جديد يقود النادي لتحقيق نتائج أفضل، خاصة وأن البعض يرجع تراجع أداء بعض اللاعبين المؤثرين وفي مقدمتهم إيدين هازارد لخلافهم مع "المو" وعدم رغبتهم في اللعب تحت إشرافه.
ولم يمر دفاع سيدة الأعمال الإنجليزية عن "المو" مرور الكرام، حيث بدأت بعض وسائل الإعلام الحديث عن محاولتها ربط علاقات مع المدرب البرتغالي ومجاملته عن قصد من أجل أن تقنعه مستقبلا بتولي تدريب "الهامرز" رغم أن الأمر يبدو مستحيلا نوعا ما، كون مورينيو محل اهتمام باريس سان جرمان وهناك أخبار تشير إلى إمكانية عودته إلى ريال مدريد، لكن من الناحية المادية لن يجد ويست هام أي مشكل في التعاقد مع "المو".