مستغلا في الوقت ذاته الملاحقين الآخرين اتحاد الحراش وشباب بلوزداد، ما جعل الفارق يتسع أكثر، كما صب تعثر مولودية بجاية وفاق سطيف أيضا، في صالح أصحاب الزي الأحمر والأسود الذين ابتعدوا أكثر في سلم الترتيب.
32 نقطة متتالية ونحو تحطيم رقم 2014
ووصل الاتحاد إلى النقطة 32، وهو رقم معتبر قبل نهاية مرحلة الذهاب بجولة وبلقاء متأخر، ما يعني أن الاتحاد في طريقه إلى تحطيم أرقام جديدة، ولكن الشيء البارز في هذا المشوار، أن عدد النقاط كان متتاليا ودون انقطاع، فقد حقق عشر انتصارات وتعادلين، ما يعني أنّه لم يخسر طيلة 12 مباراة، وهذا رقم لم يصل له أي فريق هذا الموسم ولا حتى في المواسم الماضية، حيث كانت بعض الفرق تبقى مدة طويلة دون خسارة، ولكنها بعدد كبير من التعادلات، ما يعني أن الرقم الخاص بالاتحاد استثنائي.
الفارق قد يتسع أكثر بعد "الداربي" والجولة الأخيرة من الذهاب
وتبدو الأمور في صالح الاتحاد من أجل مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية وتحطيم الأرقام، حيث أن فرصة توسيع الفارق ممكنة جدا إلى درجة أنها قد تصل إلى 14 نقطة، في حال تعادل الملاحق المباشر شباب بلوزداد مع دفاع تاجنانت، وقبلها يلعب الاتحاد "الداربي" أمام المولودية، وهو لقاء متأخر نقاطه استثنائية لأن الفرق الأخرى في راحة، كما أنه سيستقبل اتحاد البليدة في الجولة الأخيرة من الذهاب، ما يعني أن الفارق مرشح للاتساع أكثر.
لا حديث إلا عن "الدّاربي"
ومن محاسن الصدف أن يتزامن تألق الاتحاد وفوزه بلقب مرحلة الذهاب، مع اللقاء المتأخر أمام الجار العنيد مولودية الجزائر، ما جعل الأنصار واللاعبين وحتى المسيّرين والمدربين يتحدّثون عن هذا اللقاء مبكرا، فالكل يفكرون في قمة الثلاثاء بعد القادم، من أجل الفوز باللقاء الكبير ومواصلة التأكيد أن الاتحاد لن يترك شيئا هذا الموسم.
حمدي يرد على الجميع ويكسب الرهان من جديد
من جانبه أكد المدرب ميلود حمدي علو كعبه من جميع النواحي، فقد حقق النقطة 19 خارج القواعد، في مشوار يعتبر استثنائيا من جميع النواحي، حيث لم يحقق أي فريق مشوارا مثل الذي حققه حتى الآن، خاصة أنّه أطاح بكل الأندية، وأحسن فريق كان نصر حسين داي الذي أطاح به في أول جولة، قبل أن يضمد الجراح ويعود بقوة، وها هو يكسب رهانا في ظروف خاصة.
كلمات دلالية :
اتحاد العاصمة، مولودية الجزائر، المحترف الأول