جعلته يقبل بكل إغراءات الشركات العالمية التي تبحث عن أفضل تسويق لمنتجاتها وعروضها مهما كانت توجهاتها، غير مكترث تماما لسمعته كأحد أفضل نجوم الكرة العالمية، حيث ظهر في إعلان ترويجي جديد لإحدى شركات الاتصالات الناشطة في الكيان الصهيوني رفقة 3 ممثلين صهاينة ظهروا في ذات الإعلان وهم يحملون صفات الشواذ جنسيا، ونشر "الدون" عبر حسابه الشخصي على موقع "تويتر" مقطع الإعلان، وبدا مفتخرا للغاية بالترويج لهذه الشركة، وقال: "هناك بعض الشائعات تقول إنني سأصبح نجما في الكيان الصهيوني، نعم... لكن ليس في كرة القدم وإنما في الإعلانات التجارية".
فكرة الإعلان حول سرعة الأنترنت وبمشاركة الشواذ !
أبان رونالدو عن براعة كبيرة في التمثيل خلال هذا الإعلان التجاري كما جرت عليه العادة، غير أن الكثير من محبيه تساءلوا عن سبب حرص الشركة الصهيونية على إشراك 3 ممثلين يحملون صفات الشواذ معه، سيما وأن فكرة الإعلان كانت تحتاج لأشخاص عاديين، حيث يبدأ الإعلان من تحدث هذا الثلاثي عن لاعب جديد سيتعاقد معه فريقهم، ليتفاجؤوا بدخول اللاعب الجديد عليهم والذي لم يكن سوى رونالدو نفسه، وبينما كان الممثلون الصهاينة يشرحون له ميزات وجهته الجديدة والتي من بينها توفر الأنترنت بسرعة كبيرة، تحداهم النجم البرتغالي بأن سرعته أكبر من سرعة الأنترنت، ليطلب في الأخير من أحد الشواذ الثلاثة منحه القميص الذي كان يرتدي لأنه يحمل الرقم 7 وهو القميص الخاص به.
استياء في وسط محبيه من العالم العربي ومن جنسيات أخرى
لا شك في أن افتخار رونالدو بتعامله مع شركة الاتصالات الصهيونية لم يعجب الكثير من عشاقه ومتابعيه خاصة العرب منهم، سيما وأن مثل هذه المواضيع كثيرا ما تثير حساسيات كبيرة بسبب الصراع العربي- الصهيوني منذ القدم، ومن شأن هذه الخرجة أن تؤثر كثيرا على شعبية "الدون" في العالم العربي، لأن الجماهير العربية خاصة تلك المتعصبة للقضية الفلسطينية، لم تتقبل مثلا زيارة قام بها نجوم برشلونة إلى الكيان الصهيوني من قبل وظهورهم أمام حائط "المبكى" وهم يحرصون على القيام ببعض الطقوس اليهودية، ولم يكن العرب الوحيدين الذين انتقدوا خطوة "الدون"، حيث لقي أيضا معارضة من جماهير عدة دول أخرى.
كلمات دلالية :
رونالدو