والتي وضعته كثاني أثرى الرياضيين بعد أسطورة كرة السلة مايكل جوردان تم جمعها من مختلف تعاقداته الإشهارية خاصة تلك المتعلقة بعلامة الملابس الرياضية "أديداس"، حيث أكد بأنه يخصص جزء كبير من وقته للاستثمارات التي يجسدها بفضل مؤسسته "ميامي دافيد بيكام"، وهي التي تدر عليه أموالا طائلة وساهمت بشكل كبير في جمع هذه الثروة الكبيرة، ويبدو أن "بيكس" أراد بهذه الطريقة الرد على الاعتقادات السائدة بأنه لا يقوم بمجهود يذكر والأموال تنهال عليه من كل الاتجاهات بسبب صورته كنجم سابق.
توقع زيادة معتبرة لثروته بسبب استثماره في الكرة الأمريكية
في نفس الاتجاه، توقع نجم مانشستر يونايتد السابق بأن تفوق ثروته هذا الرقم بكثير وهذا مباشرة بعد انطلاق نادي ميامي لكرة القدم الذي أسسه ويهدف به إلى مزاحمة أبرز أندية الدوري الأمريكي، سيما وأنه يضع في مفكرته التعاقد مع أبرز نجوم أوروبا واقناعهم بتمثيل ألوان هذا النادي وكذا استدراج أهم الشركات العالمية لتمويله وهو ما سيدر عليه أموال طائلة على حد قوله، هذا دون أن يغفل نجم ريال مدريد السابق الجانب الانساني من شخصيته حين أكد بأن هذه الاستثمارات لن تغير من قناعته في التعامل منظمة "اليونيسيف" لمساعدة المستضعفين عبر العالم.
كلمات دلالية :
بيكام