تتجه أنظار الملايين من عشاق "الخضر" نحو مدينة فانكوفر الكندية، التي ستكون مسرحاً لقمة تاريخية أمام المنتخب السويسري لحساب ثمن نهائي مونديال 2026. ورغم أن فانكوفر لا تعد معقلاً تاريخياً للجالية الجزائرية مقارنة بمونتريال، إلا أن هذا العامل لم يمنع الجزائريين من إظهار حماسهم المعهود، حيث يسابق الجميع الزمن لضمان استقبال يليق بمستوى الحدث.
خلية نحل في قلب كندا
تعيش أروقة الجالية الجزائرية في كولومبيا البريطانية نشاطاً استثنائياً يشبه "خلية النحل". بفضل تنسيق محكم من قبل جمعيات الجالية والمنصات الرقمية، يتم التحضير لاستقبال بعثة المنتخب الوطني في أفضل الظروف، بهدف تخفيف ضغوط المونديال على رفاق القائد رياض محرز وتوفير الدعم النفسي اللازم قبل المواجهة الحاسمة.
تكرار سيناريو "كانساس"
من المنتظر أن تشهد مدرجات ملعب فانكوفر إنزالاً جماهيرياً كبيراً؛ حيث يتوافد الجزائريون من مختلف المناطق الكندية والولايات الأمريكية المجاورة لتقديم الدعم للنخبة الوطنية. هذا المشهد يعيد إلى الأذهان الصور الرائعة التي رسمها الجمهور في لورانس وكانساس سابقاً. إن هذا الحضور الجماهيري المكثف ليس مجرد تشجيع، بل هو "الوصفة السحرية" التي سيتسلح بها أشبال بيتكوفيتش ليشعروا أنهم يخوضون المباراة في معقلهم بملعب 5 جويلية، سعياً لمواصلة الحلم نحو قمة المجد المونديالي.