منها بسبب غيابه عن الحصص التدريبية الأخيرة نتيجة معاناته من إنفلونزا، لينهي بذلك الدولي الجزائري موسمه بعيدا عن المنافسة، إذ لم يلعب أي دقيقة خلال الجولات الأربع الأخيرة من المسابقة، ويعود آخر ظهور له مع سامبدوريا إلى 2 ماي الفارط بمناسبة استقبال ناديه لـ جوفنتوس برسم الجولة 34 من "الكالتشيو"، وهي المباراة التي شهدت تعرضه لإصابة عضلية أجبرته على طلب التغيير قبل نهاية شوطها الأول.
"الكان" والإصابات عرقلا مسيرته مع "السامب"
يمكن وصف موسم الدولي الجزائري مع سامبدوريا بالمتذبذب، فرغم أنه غادر بارما وانضم إلى "السامب" خلال الصائفة الفارطة بحثا عن فرص أكبر للعب، إلا أنه فشل في فرض نفسه في تشكيلة سامبدوريا واكتفى بلعب 16 مباراة في الدوري الإيطالي منها 12 كأساسي، ولعل أبرز العوائق التي حالت دون تحقيق جمال حصيلة مشاركات أفضل -زيادة على خيارات مدربه الفنية- هي مشاركته في كأس أمم إفريقيا رفقة المنتخب الوطني مطلع العام الحالي وغيابه عن ناديه خلال تلك الفترة، إضافة إلى تعرضه لإصابات مختلفة ونزلات برد خلال بعض فترات الموسم.
عقده يمتد موسما إضافيا
يبدو مصباح مبدئيا مرشحا لمواصلة مشواره مع سامبدوريا لموسم آخر، بالنظر لارتباطه مع النادي بعقد يمتد حتى صائفة 2016، لكن يبقى الفصل النهائي في مستقبله مؤجلا إلى غاية تعيين الطاقم الفني الجديد الذي سيقود النادي الموسم القادم، حيث سيتولى من دون شك المدرب الذي سيخلف الصربي سينيسيا ميهايلوفيتش مهمة تحديد قائمة اللاعبين الذين سيحتفظ بهم ضمن صفوف تشكيلته استعدادا للموسم المقبل الذي سيسعى خلاله سامبدوريا لتأكيد النتائج الطيبة التي حققها خلال الموسم الحالي.
كلمات دلالية :
جمال الدين مصباح، سامبدوريا