وتتجلى من خلال المقطع، فطنة ونباهة الزعيم الراحل، الذي نبه في الماضي من مخاطر نعيشها اليوم، مؤكدا أن الجزائر طالما كانت مستهدفة من طرف الأيادي الخارجية، وأن على الشعب الجزائري أن يكون نبيها حيال هذه الاوضاع، وأن يفشل -بوحدته- كل محاولات زرع الفتنة والبلبلة الطائفية في أوساطه، داعيا الجزائريين إلى الاستفادة من وحدتهم الدينية التي اعتبرها رحمة، في سبيل الحفاظ على أمن بلادهم والدفع بها إلى الأمام، من جانب آخر، حدر محمد فهمي الهويدي الكاتب المصري المعروف في مقال نشرته إحدى الصحف المصرية، حدر الشعب الجزائري من ما أسماه "محاولات كسر وحدته" متهما قنوات تلفزيونية عربية بتأجيج الصراع في غرداية عبر برامج استفزازية، وغير بعيد عن مصر، قال زعيم حركة المقاومة في لبنان حسن نصر الله، بمناسبة يوم القدس العالمي “أن ما يحضر للجزائر حالياً خطير وهو تحت عنوان طائفي” لافتاً إلى أن الغرب يريد تقديم الصراع في المنطقة على أنه طائفي، وان المستفيد من كل هذه الفوضى هو إسرائيل التي تنعم بالسلام فيما تغرق بلدان عربية وسط دمائها.
كما دعت العديد من الشخصيات الوطنية والعربية، وكدا نشطاء ووسائل إعلام، الجزائريين إلى المحافظة على وحدة صفهم، وإعطاء مثل ثالث (بعد ثورة التحرير والعشرية السوداء) للجزائر الواقفة بشعبها الموحد، بلد المليون ونصف المليون شهيد، الرقم غير القابل للقسمة، وهذا لتجنب مزيد من الانزلاقات التي لا تحمد عقباها.
كلمات دلالية :
الجزائر، غردية، فتنة، وحدة، العرب، إسرائيل