بأنه لم يكن يتوقع احترافه كرة القدم أو الوصول إلى النجومية التي يحوزها حاليا، كونه أحد أفضل اللاعبين الموجودين في العالم، ورغم أن "صاروخ ماديرا" لم ينكر عشقه للمستديرة منذ الصغر، إلا أنه لم يفكر في الحصول على فرصة اللعب لناد كبير مثل ما حدث معه بعدها، حيث قال: "كنت أواظب على مداعبة الكرة في الشارع مع أقراني، لأني من عائلة تعشق كرة القدم إلى حد الجنون، لكن أن أنال فرصة اللعب لفريق محترف فهذه الفكرة لم تراودني على الإطلاق في البداية" ليتأكد بوضوح أن العفوية ساهمت أيضا في إنجاب أحد أفضل لاعبي المعمورة على مر التاريخ.
"والدي آمن بقدراتي وشجعني على تجريب حظي"
واصل رونالدو سرد بداياته مع كرة القدم، حيث أكد أن شغفه بهذه اللعبة لفت انتباه والده الذي كان يعمل حارسا للعتاد في نادي أندورينيا التابع لمنطقة ماديرا، واقترح عليه الانضمام لهذا النادي، حيث قال:"أبي طالبني بالانضمام لنادي أندورينيا، وهي الفكرة التي لم أرفضها مادام أنه سيصطحبني معه لأنه يعمل في ذات النادي" ويضيف "الدون" بأن عدم رفضه هذا الاقتراح يعود أيضا لرغبته في تجريب حظه، مادام أن الأمر يتعلق بناد صغير، إلى جانب المساعدة التي سيلقاها من والده الذي يعد من رموزه ويملك علاقات طيبة مع المدربين والإداريين، هذا دون أن ينسى نجم "الملكي" الاعتراف بفضل والده المتوفى في مرافقة خطواته الأولى باهتمام كبير.
"شعرت بأني مختلف لكني لم أتوقع كل هذا النجاح"
بعدما سارت الأمور معه بالشكل المطلوب، شعر رونالدو بسعادة كبيرة لأن ممارسته لهوايته المفضلة هذه المرة جاءت بطريقة منظمة، عكس ما كان يحدث في الشارع، وأضاف في اعترافاته بأنه كان يشعر ببعض الاختلاف عن بقية زملائه الأطفال، لكنه لم يدرك حينها أنه يملك الموهبة التي ستغير حياته رأسا على عقب فيما بعد، إذ قال في هذا الشأن: "في بداياتي مع هذا الفريق كنت أود الاستمتاع فقط، ولم أكن أعرف أني أمتلك الموهبة التي تؤهلني للانضمام لأندية كبيرة مثل سبورتينغ، مانشستر يونايتد أو ريال مدريد، رغم شعوري بالفارق في الإمكانات الفنية عن البقية" وأضاف رونالدو حول ارتفاع سقف طموحاته بالقول: "بعد سنوات من العمل بدأت أكسب الثقة، ورسمت خارطة الطريق الذي أسلكه لتحقيق حلم اللعب للأندية التي تمنيتها".
كلمات دلالية :
رونالدو