وهو الأمر الذي كشفت عنه صحيفة "آبولا" وكذلك "أوجوﭭو". وأشارت الصحيفتان أن سليماني الذي يفترض أن ينتهي عقده جوان 2017، يجلس إلى طاولة المفاوضات لأجل تحسين عقده والحصول على بعض الامتيازات الجديدة في عقده مثلما سبق أن طلب، توافقا مع ما يقدمه من مستويات طيّبة في الفريق.
مدربه يريد بقاءه وقطع الطريق أمام المتربصين
وربما ورد اسم سليماني في فرق أوربية كثيرة هذا الصيف أكثر من أيّ لاعب جزائري آخر، حيث كان مطمعا لفرق إنجليزية وأندية من بطولات أخرى.
لكن المدرب خيسوس وفق الصحافة البرتغالية، طالب هذه المرّة بتجديد عقده حتى يضمن بقاءه في النادي، كما طالب إدارة الفريق وفقا لبعض الصحف مثل موقع "أوجوﭭو"، بإبقائه في النادي وتفادي إغراءات الفرق التي تريد الاستفادة من خدماته لأنه واحد من أسلحته. والواضح أن إسلام سليماني يدخل ضمن مخططات مدربه، الذي اعتمد عليه أساسيا في مباراة "السوبر"، وينوي أن يحافظ على ثقته فيه خلال الموسم الجاري.
الشرط الجزائي سيصبح تعجيزيا وسيصل 60 مليون أورو
المفاوضات الجديدة فيها ما هو لصالح اللاعب وفيما ما هو عليه. ففي الشقّ الأول يتفاوض لأجل رفع أجرته الشهرية، والحصول على أجرة محترمة مثل نجوم الدوري البرتغالي، وهو لا يقلّ شأنا عنهم موازاة مع أهدافه الكثيرة وفعاليته المستمرة في سبورتينغ لشبونة، النادي الكبير في البرتغال. وما هو عليه أن إدارة فريقه تسعى لرفع الشرط الجزائي لمغادرته إلى 60 مليون أورو، أي مضاعفته بنسبة 50 بالمئة، فقد كان 30 مليون أورو، وهو ما معناه تعجيز أيّ فريق يرغب في الحصول على سليماني دون موافقة إدارته.
لشبونة رفع التخلّي عنه مقابل 10 ملايين أورو وقد يفعلها مقابل 15
ودائما في تقرير "أبولا" البرتغالية، فإن نادي سبورتينغ لشبونة رفض التخلي عن سليماني مقابل 10 ملايين أورو، وأنه كان سيفعلها لو حصل على عرض مقابل 15 مليون أورو. وكانت فرق عديدة قدّمت عروضا لضمّ سليماني من بينها ساندرلاند الإنجليزي، وليستر وواست هام وكلها من "البريمرليغ". وكانت تقارير أشارت إلى أن بعض العروض وصلت إلى 13 مليون أورو، وربما عدم تخطيها حاجز 15 مليون الذي سطرته هذا الصيف إدارة الفريق البرتغالي لبيعه، كان السبب في مواصلته موازاة مع رغبة المدرب خورخي خيسوس في أن يواصل المشوار مع فريقه الذي بدأ موسمه بلقب جديد.
كلمات دلالية :
سليماني، سبورتينغ لشبونة، مفاوضات